"كيف يمكن للمرء أن يترك عالم الأحجار الكريمة وراءه بعد طفولةٍ قضاها وهو يحلم باليشم والكهرمان والمرجان، ويتساءل عن أصل أسماءٍ غريبة مثل لازورد وعين النمر وصدف السلحفاة، ويتخيّل الانطلاق في رحلةٍ بحثًا عن حجر الأفينتورين أو حجر القمر؟" فرِد صامويل، مذكّرات صائغ مجوهرات, 1992
كان يتذكّر فرِد صامويل كل تفاصيل سنواته الأولى في الأرجنتين... من البريق المتلألئ للأحجار الكريمة التي اكتشفها مع عائلته، وانعكاسات المياه على شاطئ مار ديل بلاتا، والضوء الذي يغمر شوارع بوينس آيرس.
لقد شكّلت هذه السنوات أسلوبه، ولا سيّما شغفه بالمجوهرات وذوقه الرفيع في الألوان.
لم يتوقف أبدًا عن صقل لوحة الألوان الشخصية هذه، مع المناظر الطبيعية وضوء الريفييرا، وبالطبع الكنوز الطبيعية، التي تشمل الأحجار الكريمة وشبه الكريمة والأحجار الزخرفية.
كان يتذكّر فرِد صامويل كل تفاصيل سنواته الأولى في الأرجنتين... من البريق المتلألئ للأحجار الكريمة التي اكتشفها مع عائلته، وانعكاسات المياه على شاطئ مار ديل بلاتا، والضوء الذي يغمر شوارع بوينس آيرس.
لقد شكّلت هذه السنوات أسلوبه، ولا سيّما شغفه بالمجوهرات وذوقه الرفيع في الألوان.
لم يتوقف أبدًا عن صقل لوحة الألوان الشخصية هذه، مع المناظر الطبيعية وضوء الريفييرا، وبالطبع الكنوز الطبيعية، التي تشمل الأحجار الكريمة وشبه الكريمة والأحجار الزخرفية.
تتجلّى هذه المصادر اللامتناهية للإلهام في مجوهرات تبرز تدرّجات لونية رقيقة أو تباينات قوية في الشدة أو ألوانًا أحادية آسرة أو توليفات جريئة.
ومثال على هذه الإبداعات؛ طائر مُرصَّع بأحجار ياقوت متعدّدة الألوان عيار 54 قيراطًا، وقلادة مرجانية فاخرة، ودبابيس زهرية زاهية الألوان حتى ليكاد المرء يشم عبير بتلاتها.
ووراء كل حجر ملوّن حكاية، عاطفة جسّدتها فرِد.
حقوق الصورة
© Private collection
© Alain Dejean via Getty Images
© Maison FRED
© Melanie + Ramon