ترعرع فرِد صامويل في أجواء الأرجنتين المضيئة والمشرقة، وهذا ما منحه شخصيته المتألقة، التي لا تزال حتى اليوم تعبّر بعمق عن روح دار فرِد لصياغة المجوهرات المشرقة.
لم يكن الضوء والشمس مجرّد هاجس دائم في نظر فرِد صامويل، بل تحوّلا أيضًا إلى أبرز منابع إلهامه.
تشتهر فرِد بخبرتها بأثمن الأحجار وفن صياغة الذهب، وتلتقط إشراق هذه الكنوز الطبيعية في كل إبداع من إبداعاتنا. ويُعاد ابتكار الذهب بين أيدي الدار، بصفته مصدرًا لا ينضب للألوان والأنسجة والتباينات.
ترعرع فرِد صامويل في أجواء الأرجنتين المضيئة والمشرقة، وهذا ما منحه شخصيته المتألقة، التي لا تزال حتى اليوم تعبّر بعمق عن روح دار فرِد لصياغة المجوهرات المشرقة.
لم يكن الضوء والشمس مجرّد هاجس دائم في نظر فرِد صامويل، بل تحوّلا أيضًا إلى أبرز منابع إلهامه.
تشتهر فرِد بخبرتها بأثمن الأحجار وفن صياغة الذهب، وتلتقط إشراق هذه الكنوز الطبيعية في كل إبداع من إبداعاتنا. ويُعاد ابتكار الذهب بين أيدي الدار، بصفته مصدرًا لا ينضب للألوان والأنسجة والتباينات.
لطالما سلّطت دار فرِد الضوء على هذا المعدن الثمين وغرست فيه القوة والمرونة والإشراق. والأحجار أيضًا معجزات ضوئية أصيلة على غرار الذهب.
تستمر فرِد اليوم في تسليط الضوء على هذه الجواهر من خلال تتبّع مسار هذا الضوء على إبداعات تتراوح بين مجموعة المجوهرات الراقية 1936 ومجموعات Soleil d’Or Sunrise.
حقوق الصورة
© Alexis Stroukoff
© Mathieu Levaslot