"يجوب فرِد العالم بكنوزه، واسمه معروف في القارات الخمس. ومن اللافت حقًا عدم وجود أعداء لرجلٍ يعدّ من أفضل العاملين في مجاله. وكان بروست، الذي كان مولعًا بكلمة "اللطف"، ليدرك أصدق العلامات دلالةً على هذه السمة في فرِد صامويل. فاللطف ظاهر على ملامح وجهه وفي أسلوبه، وتشعر بأنه يسكن قلبه أيضًا". جان دوتور، عضو الأكاديمية الفرنسية، مقدمة من مذكرات صائغ مجوهرات، 1992 فرِد.
تكفي أربعة أحرف وحدها لإبراز الطبيعة المميّزة للدار والروح الفريدة التي جسّدها مؤسّسها فرِد صامويل إلى الأبد عبر شخصيته.
كان يؤمن بأن "الحياة لا تستحق أن تُعاش إلا إذا تشاركناها". وبفضل طبيعته الآسرة وولعه بالحفلات، خالط أبرز الأسماء في عالم السينما، ومن بينهم مارلين ديتريش، ولاحقًا غريس كيلي، أميرة موناكو، التي أسرّت لصائغ المجوهرات بأنها لن تتخلّى أبدًا عن الخاتم العزيز عليها، والذي صنعه هو بنفسه.
وقد لفتت قيمه المتمثّلة في الوفاء، ومهارته الحرفية، وخبرته الرائدة في مجال الأحجار الكريمة، أنظار العائلات الملكية والأميرية من مختلف أنحاء العالم، التي عهدت إليه بتنفيذ طلباتٍ خاصّة.
تكفي أربعة أحرف وحدها لإبراز الطبيعة المميّزة للدار والروح الفريدة التي جسّدها مؤسّسها فرِد صامويل إلى الأبد عبر شخصيته.
كان يؤمن بأن "الحياة لا تستحق أن تُعاش إلا إذا تشاركناها". وبفضل طبيعته الآسرة وولعه بالحفلات، خالط أبرز الأسماء في عالم السينما، ومن بينهم مارلين ديتريش، ولاحقًا غريس كيلي، أميرة موناكو، التي أسرّت لصائغ المجوهرات بأنها لن تتخلّى أبدًا عن الخاتم العزيز عليها، والذي صنعه هو بنفسه.
وقد لفتت قيمه المتمثّلة في الوفاء، ومهارته الحرفية، وخبرته الرائدة في مجال الأحجار الكريمة، أنظار العائلات الملكية والأميرية من مختلف أنحاء العالم، التي عهدت إليه بتنفيذ طلباتٍ خاصّة.
وأصبح خاتم الأميرة غريس المفضّل، بتصميمه الذي يضم مخلبي فهد موضوع أحدهما فوق الآخر، مصدر إلهام لميلاد مجموعة Ombre Féline.
وبالنسبة إلى فرِد، تمثّل المجوهرات لقاءً، يشبه ذلك الذي يجمع بين شخصين.
حقوق الصورة
© Archives Maison FRED
© All rights reserved
© Mathieu Levaslot