"لطالما أوليت اهتمامًا بالإشارات، ربما يرجع ذلك إلى طفولتي التي قضيتها بالقرب من المياه وأحلام اليقظة التي راودتني حول الأحجار الكريمة، ولطالما كنت متجاوبًا مع عالم الإشارات والرموز، ذلك العالم الذي يصعب وصفه بالكلمات، ولا يُدرَك إلا بالحدس". فرِد صامويل، مذكّرات صائغ مجوهرات, 1992.
اغتنام الفرصة والمجازفة. والنظر دائمًا إلى الجانب المشرق والمضيء من الحياة. هذا هو النهج الذي اتبعه فرِد صامويل. ولكونه متفائلاً بطبعه، لا يفقد صائغ المجوهرات إيمانه بقدره أبدًا.
انطلاقًا من فلسفة مؤسّسها في الحياة، تتألّق مجموعات دار فرِد بحليات صغيرة ترمز إلى الحظ السعيد؛ من البرسيم ذي الأوراق الأربع والسلاحف والفيلة، إلى الشرائط الذهبية المعقودة التي توحي بعهدٍ سري، والعُقَد المستوحاة من البحر، في إشارةٍ رقيقة إلى علامة اللانهائية. وتدور هذه العلامة الأخيرة، وهي الرمز العالمي لللانهاية، في إشارة مرحة إلى القدر، لتشكّل الرقم ثمانية، الذي يحظى بأهمية بالغة لدى الدار. لقد كان هذا الرقم بمثابة سمة متكرّرة في حياة فرِد صامويل، بدءًا من شهر وسنة ميلاده، ومرورًا بعمره حين افتتح أول متجر له (28 عامًا)، ووصولاً إلى المنطقة التي اختارها لموقعه، وهي الدائرة الثامنة في باريس.
وقد حوّلت هذه الدلالات المتعدّدة هذه الزخرفة إلى رمز وتعويذة طبيعية لمجموعة Chance Infinie.
اغتنام الفرصة والمجازفة. والنظر دائمًا إلى الجانب المشرق والمضيء من الحياة. هذا هو النهج الذي اتبعه فرِد صامويل. ولكونه متفائلاً بطبعه، لا يفقد صائغ المجوهرات إيمانه بقدره أبدًا.
انطلاقًا من فلسفة مؤسّسها في الحياة، تتألّق مجموعات دار فرِد بحليات صغيرة ترمز إلى الحظ السعيد؛ من البرسيم ذي الأوراق الأربع والسلاحف والفيلة، إلى الشرائط الذهبية المعقودة التي توحي بعهدٍ سري، والعُقَد المستوحاة من البحر، في إشارةٍ رقيقة إلى علامة اللانهائية. وتدور هذه العلامة الأخيرة، وهي الرمز العالمي لللانهاية، في إشارة مرحة إلى القدر، لتشكّل الرقم ثمانية، الذي يحظى بأهمية بالغة لدى الدار. لقد كان هذا الرقم بمثابة سمة متكرّرة في حياة فرِد صامويل، بدءًا من شهر وسنة ميلاده، ومرورًا بعمره حين افتتح أول متجر له (28 عامًا)، ووصولاً إلى المنطقة التي اختارها لموقعه، وهي الدائرة الثامنة في باريس.
وقد حوّلت هذه الدلالات المتعدّدة هذه الزخرفة إلى رمز وتعويذة طبيعية لمجموعة Chance Infinie.
حقوق الصورة
© Archives Maison FRED
© Mathieu Levaslot